رضي الدين الأستراباذي

245

شرح الرضي على الكافية

( تفصيل الكلام ) ( على المعارف ) . . . ( العلم ) ( تعريفه وأنواعه ) ( قال ابن الحاجب : ) ( العلم ما وضع لشئ بعينة غير متناول غيره بوضع واحد ) ، ( قال الرضي : ) قوله : ( غير متناول غيره ) يخرج سائر المعارف ، لتناولها بالوضع أي معين كان ، بخلاف العلم على ما تقدم ، قوله : ( بوضع واحد ) ، متعلق بمتناول ، أي لا يتناول غير ذلك المعين بالوضع الواحد ، بل إن تناول ، كما في الأعلام المشتركة ، فإنما يتناوله بوضع آخر ، أي بتسمية أخرى ، لا بالتسمية الأولى ، كما إذا سمي شخص بزيد ، ثم يسمى به شخص آخر ، فإنه وإن كان متناولا بالوضع لمعينين ، لكن تناوله المعين الثاني بوضع آخر غير الوضع الأول ، بخلاف سائر المعارف ، كما تبين ، فإنما ذكر قوله : ( بوضع واحد ) ، لئلا تخرج الأعلام المشتركة عن حد العلم ، ولا يخرج علم الجنس نحو : أسامة عن هذا الحد ، على ما ذكر المصنف ، وذلك